" لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها      مـا اخـتـاره الله لونـاً للسماواتِ "

                                                                                            حسن المرواني


عُد يا أنا

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 11:15 ص

 

عُد يا أنا
تاهت خُطاي فما استطعتُ حراكا
ما أن رأيتهُ واقفاً إياكَ
فجلستُ أسألني لماذا يا أنا؟
ماذا جرى؟.. قد صِرت لا ألقاكَ
مالي أراكَ فقدتَ بسمتك التي
كانت مغلَّفةً بها شفتاكَ
ألأجلهم تهوي و تسقط مثقلاً
بالهمِّ و الآهاتِ؟.. أين قِواكَ؟
أم هكذا تجفو عليَّ لأنَّهم
سرقوكَ منِّي و الهوى أبلاكَ
شربوا المحبة من هوانا بلسماً
و هواهمُ من مرِّهِ أسقاكَ
من ثم خانوا قلبنا و تجبروا
و نسوا الذي قد كان من ذكراكَ
كيف العيون مع الشفاهِ تغزَّلتْ…
كيف التقى قلباكما فسباكَ
صدَّقتَ مكر عيونهم و تبسمٍ
أوحى إليكَ بأنَّهُ يهواكَ
سلّمتَ قلبي و الفؤادَ له و قد
سرق الشذى منِّي و منكَ سناكَ
ما هكذا عهدي بقلبكَ محبَطٌ
أين الذي قد كان… أين بهاكَ؟
أرجوك عُد نحو الصمودِ مجدَّداً
و اذكر إبائكَ في سنينِ صباكَ
إذ كنتَ قبلاً كالرواسي شامخاً…
كلُّ الشموس تجمَّعت بسماكَ
و الآن ترجو ظلمهم و عذابهم
من بعدما سوط الجوى أدماكَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللُغز

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 10:39 ص

 

اللُغز
 
يا لُغزاً من غيرِ حُلولْ
أنـعشــــتَ الـقـلـبَ الـمـقــتـولْ
لكِنِّي أرجوكَ جواباً
لســـؤالِ العـقـلِ الـمـذهـولْ
ما أنتَ صديقٌ و مُحِبٌّ
أعَدوٌ يقتُلُ بأُصولْ؟
أتُـمَـثِّـلُ حُبَّاً ذهَبيَّاً
و تصوغَ الأحلامَ سهولْ؟
أم مثلي قد هِمتَ بحُبٍّ
لم يعرفْ للنورِ وصولْ؟
في كُلِّ دروبي ألقاني
مفتونٌ عيناي تقول:
بجنونٍ إني أهواكَ
و جنوني في الحُبِّ يطُولْ
تهواني لكن بهدوءٍ
كهُدوءِ الليلِ المجهولْ
إنْ كُنتُ قريباً تأتيني
لِتُصَفِّقَ تومئ بقُبولْ
أو سِرتُ بعيداً ألقاكَ
فأصيحُ أهذا معقولْ؟!
هل حقَّاً قد صِرنَ ثلاثاً؟
لِتُزمجِرَ للقلبِ طُبولْ
عندئذٍ قررتُ بأنِّي
سأُفيقُ لساني الـمشلولْ
لكن يا ويلي ما هذا
أَوَتَرحلُ عنِّي و ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نورُ المساء

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 12:09 م

 

نورُ الـمساء
 
رأيتُكِ في الـمساءِ فَطارَ لُبِّي
و حينئذٍ فقط أدركت حُبّي
و لم أدرِ أحلمٌ في منامي
أم الأقدارُ ساقتني و ربّي
للُقيا من أُحبُّ بكلِّ صدقٍ
فـأنسـتـني لخلٍّ كانَ قُـربي
و لم أقوَ على تحريك جسمي
كأنّي قد أذنتُ لها بصلبي
أفكّرُ في خطاها حينَ تمشي
و اسمعُ داخلي صرخات قلبي:
لـماذا لا تبوحُ لها بما بي؟
لـما الإصرارُ أن أحيا بِكربي؟
فإنّي عاشقٌ أرجو رضاها
و لن أهوَ سِواها طولَ دربي
أج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة وداعاً كُلّيّتي

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 28 مارس 2009 الساعة: 20:26 م

 

وداعاً.. كليّتي

حـبّي و عشقي للغات وصرحها          وعـمـيدهــا مع كلِّ دكـتـورٍ بـهـا

طـلابها.. باحـاتها.. سـاحاتها         حـتى الشـجيرات التي نُسِبت لها

حـبُّ الصغيرِ لِحُـضـنِ أمٍّ دافـئٍ         و أهيم عشـقاً إن سمعتُ أنا اسمها

سـنوات عـمري أربعاً قضَّـيتهـا         أسـعـى لِـنيل العـلم في قـاعـاتـهـا

فوجـدت عـلماً لا تُضاهيه الدُررْ         و نهلت مما تـحـتـوي أنـهـارهـا

عـلـمـاً زلالاً لا يُخـالطه العَـكَـرْ         مهـمـا أقـول فـلـن أُوفِّـيَ قـدرهـا

و وجـدت فيها إخوتي و أحبَّتي         مَن سـانـدوني  في دروبي كـلّـهـا

كـانوا رفاقي في السـعادة و الشقا         ألـقـاهـمُ فـي أي أرضٍ جُـبـتـهـا

فلكم تحدَّتني الصعاب و خضتها         ولكم رأيت الصَحب عوني ضدّها

قـد كنت أرجـو أن يطـول مُقامنا     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



  حقوق الطبع و النسخ و الاقتباس محفوظة لصاحب هذه المدونة ولا يجوز استخدامها إلا بإذن منه