Yahoo!

" لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها      مـا اخـتـاره الله لونـاً للسماواتِ "

                                                                                            حسن المرواني


ويحُها الأبواب

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 7 سبتمبر 2011 الساعة: 08:18 ص

ويحها الأبوابُ
 
أوَّاهُ كم أبكى الجوى مَن ذابوا
أدمى الجروحَ.. مِن الأسى تنسابُ
تبدو كلحنٍ شاحبٍ في لونِهِ
لا ينجلي مهما اهتدوا أو تابوا
في ليلهم جفَّت ينابيعُ الـمُنى
كم هاجرت من دمعهم أسرابُ
ظنُّوا بأنَّ الحُبَّ دربٌ سالكٌ
ما شكّكوا في أمرهم و ارتابوا
بل كذّبوا كلّ انكسارٍ قبلهم
لم يحسبوا أن يَغدرَ الأحبابُ
شاؤوا.. و شاء غرامهم أن يتعبوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أُحاورُني وحيداً

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 7 سبتمبر 2011 الساعة: 08:08 ص

أحاورُني وحيداً
 
ألا ليتَ الهوى يشتاقُ مثلي
و نارُ البعدِ تكوي الحُبَّ قبلي
فقلبي للأسى أضحى أسيراً..
همومُ الكونِ في الأنفاسِ تَغلي
لقد عانيتُ في يومي و أمسي
و في ليلِ الهوى فارقتُ أهلي
لأجلِ من ارتضاها القلبُ عِشقاً
تمنَّاها فهامَ العُمرَ (مَبلِي)
إذا حضرت تُبعثرني و تمضي
و إن غابت يلفُّ الكونَ عقلي
تُلملمني و تنثرني كغيمٍ
تسيرُ بهِ الرياحُ بغير مهلِ
و تهوي بي كأوراقي خريفاً
فتغزوني الصحارى.. مات حقلي!
لألقاني أُحاورني وحيداً…
سماواتي كأرضي.. تاهَ شكلي!
أُناجي أحرفـي الحيرى مساءً
و أُصبحُ دون أجوبةٍ لسؤلي
فلا هي قررت فُرقاي صيفاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة طقسٌ من النسيان

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 19 يوليو 2011 الساعة: 20:25 م

 

طقسٌ من النسيان
 
إلهي.. لم أعد أقوى احتمالا
فقلبي هَمّه فاقَ الجبالا
دُروبي سافرت مثلي حَيارى
و عقلي.. أين عقلي؟.. كيف زالا!!
أكلُّ جزيرةٍ أهفو إليها
يُباعد شطُّها عنّي الرمالا
و أيُّ سفينةٍ أرجو صعوداً
يُمزِّقُ بُطؤ خطْواتي الحبالا
فمَن لي بعد أن سُلبت سنيني
و صارت أحرفي الثكلى وَبالا
تُفتت داخلي مليون ذكرى
لتسكبني كنهرٍ حين سالا
و تمحو كلَّ ثانيةٍ بدهري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة موت الصمت

كتبها سامي ياسين القباطي ، في 19 يوليو 2011 الساعة: 20:11 م

 

موتُ الصمت
أيا شعبي أفِق فالوقتُ حانَ
و يَكفينا الذي بالأمسِ كانَ
سكتنا عن تفشِّي الظُلمِ فِينا
و مَن يَسكت عن الظَلاَّمِ هانَ
رَضَعنا الذُلَّ حتى مَلَّ منَّا
فصاح بنا الفِطامُ: أما كفانا!
أجاب شبابُنا: يا ليلُ يكفي
فإنَّ صباحنا ها قد دعانا
و حَاكوا من خيوطِ الحقِّ فجراً
أبانَ لنا الذي للعهدِ خانَ
فحزبٌ حاكمٌ كم عاثَ دهراً
و مشتركٌ ببهتانٍ أتانا
أذاقونا من الويلاتِ خُبزاً
بغير الـمـاءِ نَبلعُه امتهانا
إذا اختصموا تُحَرِّكُنا رُؤاهم
أو اتفقوا تَروق لهم (دمانا)
تعبنا أن نكون دُمىً لديهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



  حقوق الطبع و النسخ و الاقتباس محفوظة لصاحب هذه المدونة ولا يجوز استخدامها إلا بإذن منه