ويحها الأبوابُ
أوَّاهُ كم أبكى الجوى مَن ذابوا
أدمى الجروحَ.. مِن الأسى تنسابُ
تبدو كلحنٍ شاحبٍ في لونِهِ
تبدو كلحنٍ شاحبٍ في لونِهِ
لا ينجلي مهما اهتدوا أو تابوا
في ليلهم جفَّت ينابيعُ الـمُنى
في ليلهم جفَّت ينابيعُ الـمُنى
كم هاجرت من دمعهم أسرابُ
ظنُّوا بأنَّ الحُبَّ دربٌ سالكٌ
ظنُّوا بأنَّ الحُبَّ دربٌ سالكٌ
ما شكّكوا في أمرهم و ارتابوا
بل كذّبوا كلّ انكسارٍ قبلهم
بل كذّبوا كلّ انكسارٍ قبلهم
لم يحسبوا أن يَغدرَ الأحبابُ
شاؤوا.. و شاء غرامهم أن يتعبوا
شاؤوا.. و شاء غرامهم أن يتعبوا






















